"سيرة ذاتية": إصدار قصصي للمغربي محمد البغوري


 صدرت للقاص المغربي محمد البغوري مجموعة قصصية بعنوان: "سيرة ذاتية"، وتقع هذه المجموعة في 72 صفحة من الحجم المتوسط، وتضم المجموعة 15 قصة قصيرة منها: ""الشيخ والعكاز"، "فتوى الكتاب"، "قنفذ أملس"، "أديب في بيتنا"، "الحمام"، "المدير"، "عطر السيدة"، "عدس وبصل".
ورد على الغلاف الأخير مقتطف من كلمة الناقد حميد ركاطة: «تحتفي هذه النصوص القصصية بالعديد من التفاصيل الصغيرة المنفلتة لفئات البسيطة وبكل جزئي ومهمش من الأشياء التي تؤثث فضاءات مختلفة (المدشر والقرية والزاوي، والبيت، والمقهى، والحمام، والغرفة، والشقة...) تفاصيل يشكل ارتباط بعضها ببعض لوحات فنية مثيرة، تعكس جانبا من طبيعة شخوص المجموعة.. فمحمد البغوري بقدر ما يكتب سيرته الخاصة داخل هذه المجموعة يسير دون هوادة إلى كتابة سيرة الأمكنة ،ويقارن أحيانا بينها في ثقافات مختلفة كما في نص الحمام مثلا، من حيث تم كشف ملمحه الجمالي وأهدافه الخاصة وتأثيره على النفس خصوصا، كفضاء يتم العناية به في ثقافات أخرى نظرا لمكانته وأهميته، وكذلك من خلال المقارنة بينه وبين الحمامات العمومية...». 
محمد البغوري قاص من مدينة طنجة، مدرس فلسفة، نشرت له عدة نصوص ومقالات نقدية وحوارات في منابر إلكترونية وورقية، وشارك في عدة لقاءات وأمسيات قصصية، وساهم في تقديم بعض الإصدارات الأدبية، ولديه أعمال مخطوطة في النقد والرواية والقصة.
عن موقع قاب قوسين

تنويه: تماشيا مع مبادئ المجلة المرجو التعليق باللغة العربية

فيلوبرس على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة

العين الثالثة

محمد الفقيهي

لاجـــــئــــوا"الأورو"...! و"الرحماء الجدد"

وأخيرا نزل العطف والحنان من كبد السماء دفعة واحدة على كثير من زعماء أروبا العجوز، ففتحوا أذرعهم لمعانقة أبناء الشام والرافدين بحجة هروبهم من المتطرفين والغلاة والطواغيت
محمد الفقيهي

وخزة قلم

محمد بعدي

تنبيه بنكيران إلى الفرق بين الإِنْسَان و الحِيوَان

لم يعد رئيس الحكومة المغربية مثيرا فقط للجدل، بل أصبح مثيرا للملل، و لم يعد خطابه {كما يقول حواريوه} يعبر عن علامات فطنة، و إنما صار خطابا منتجا للفتنة...
محمد بعدي

منبر الاحد

 يوسف عشي

فن "الحكرة" بالمغرب

ي زمن التشدق بالديمقراطية والقيم "المستنسخة" للحداثة الغريبة، عفوا "الغربية"، نشهد مشهدا تقشعر له الأبدان ويشيب لمرآه الولدان.. نشهد مشهدا بشعا في أفق كنا ولا زلنا نتمناه مشرقا..
يوسف عشي