في مكتبة الأستاذ والكاتب محمد رياض

في  مكتبة الأستاذ والكاتب محمد رياض





بقلم التلميذة: سلمى بعدي





في صباح يوم السبت 18 يونيو 2016 على الساعة الثانية عشرة، اصطحبني أبي إلى مسجد سيقام فيه تدريب مفيد، وإثر وصولنا فاجأتنا التهييئات التي دامت ساعة تقريبا. فلقد كانت اللجنة التنظيمية تسرع في تنظيم الكراسي و الطاولات، والمدرب هشام أيت باحسين منهمك في تجريب أقلام اللوحة. دخلنا القاعة الخاصة بتسجيل المشاركين، ألقينا التحية على الرجال الجالسين هناك، فأتى أحدهم وقال لي: يمكنك الدخول إلى قاعة المعلوميات، والعمل في هذا الحاسوب. وبعد مرور بعض الوقت، دخلنا قاعة فسيحة، كانت عبارة عن مكتبة رائعة. وكانت تلك القاعة هي التي ستقام فيها التدريبات التي تتعلق بآليات تنشيط المجموعات، وأهم هذه الآليات: العصف الذهني، ولعب الأدوار، وتحليل صورة، ودراسة حالة، والعمل بالمجموعة. وبعد قليل اجتمع المشاركون ومنهم الرئيس :المامون، ونائب الرئيس : محمد بعدي، والمدرب:هشام أيت باحسين، من أكاديمية الدراسات الإنسانية  والمجتمع المدني. والمشاركون من التلاميذ:المستوى الأولى والثانية "باكالوريا"، و أيضا طلبة الجامعة. قمنا بتمارين على بعض الأنشطة، ولقد كنت أنا أصغر مشاركة، فقدمت لهم جزءا من قصيدة "أصحاب الهمة"، فنلت خلالها هدية يتوسطها بعض الكتب المفيدة وهكذا قد انتهى هذا اليوم الرائع...
و في صباح يوم الأحد 19 يونيو 2016 قصدنا ذلك المسجد مرة أخرى، و قد كانت أول تدريباتنا هي الكرة النارية، حيث من تقع الكرة في يده عندما تتوقف الموسيقى، يجب أن يقشرها وعندما يفتحها يجب أن يجيب على السؤال الذي يتوسطها، و لقد كانت الأسئلة تتعلق بالدروس التي أنجزناها سوية. وعند الانتهاء من تلك اللعبة، بدأنا إنجاز بعض التمارين التطبيقية ومنها: العمل بالمجموعة، ومهارة التفاوض التي تدخل في المهارات الحياتية، ثم مسرحية ... و تم الانتهاء من خلال تقديم شواهد المشاركة إلى المشاركين من طرف أعضاء أكاديمية الدراسات الإنسانية و المجتمع المدني و بعض الضيوف..
بعد عودتي إلى المنزل كتبت القصيدة التالية:
شكرا لكم
أيها المدرب المشهور
أنت مدرب ناجح
بين المشاركين تدور
وأنت تمد اليد و تصافح
----------------------------
كان المشاركون من الكبار
وكنت الوحيدة من الصغار
فيلسوفة  كالفلاسفة الكبار
أنصت إلى المدرب باستمرار
------------------------------
لن أنسى هذا التدريب المفيد
و لن أنسى مهارات الحياة
فما تعلمته كان جديد
و لن أنساه حتى الممات

تنويه: تماشيا مع مبادئ المجلة المرجو التعليق باللغة العربية

فيلوبريس على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة

فيديوهات فيلوبريس (في انتظار التفعيل)