لـــــغـــتـــي


لـــــغـــتـــي



بقلم: عبد الجبار لند



أفر إليك معشوقتي المتمنعة.. الحاضرة في دواخلي
الغائبة في غيابات الكلمات ..
و القصور عن إدراك عيي المتمفصل
في فصولي
في دربي المدلهم بالفتات
وطواحين الهواء الدونكيشودية
وصراعات العبث في الحديقة الخلفية
فكلام الدادائية صورة سريالية في حياتي
في غياب الوجود .. وحضرة الموجود
المتناثر هنا..وهناك..
...          ...  
يشتاق يوسف للخروج
لكسر أغلال العتمة الجوفاء
يحن إلى سنبلاته الخضر اليانعات
إلى السفينة لامتطاء النجاة
وعبور أمواج الحقيقة الفاجعة
...           ...
موسى هناك يلوح بكفه البيضاء
عسى يسمعه الولي
يخرجه من التيه
عساه ..
يخر موسى .. يناجي أخاه
يساور عيه الأبدي
كي يفصح بالكلمات
...           ...
صوفي أنا .. وشيخي مغيب عني
في غياب الوجود بين أشجار الصنوبر
والسنونو يغرد ذكره في الفضاء
وأنا ...
أنا التائه .. الحائر.. الولهان
أذكر شيخوختي الأبدية
أناجي غيابي عن حضرة الحاضرين
في سلوكي بين دروبي ،ومدارج السالكين
أترنح مخمورا .. موجودا.. مشدودا
إلى ..
هوائيتي..
نزقيتي..
شبقيتي..
ومجوني..
...         ...
سألتني الكلمات ذات صباح
هل لها من سراح
من معاقل الشفاه.. !؟
فالفؤاد يجلجل بما لا يباح
والصبر يضيق صدره
والسر في اللوح كنهه
والعزم هاج لجه
ولست حلاج أهله..
لأبوح بالأسرار
أو أهدم الجدار
أو أزيح عن الحقيقة
ما علاها من الغبار


تنويه: تماشيا مع مبادئ المجلة المرجو التعليق باللغة العربية

فيلوبريس على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة