نعوم تشومسكي.. حاضر في غزة البارحة، واليوم يرفض الإنقلاب في مصر




قبل ما يقارب السنة ألقى المفكر الأميركي اليهودي نعوم تشومسكي محاضرة في قطاع غزة رغم مواصلة إسرائيل لحصاره، وذلك بمناسبة زيارته الأولى للقطاع على رأس وفد يضم عشرة مفكرين غربيين، للمشاركة في مؤتمر علمي حول اللغويات والأدب تنظمه الجامعة الإسلامية في غزة. وعبر تشومسكي عن سعادته بزيارة غزة التي منع منها عدة مرات في السابق، وقال إن "الحصار عمل إجرامي، وكأميركي أحمل الولايات المتحدة الأميركية المسؤولية عن هذا العمل الإجرامي".
وأشاد تشومسكي في محاضرة بافتتاح المؤتمر تحت عنوان "الثورات العربية ومستقبل السياسة الأميركية في المنطقة" بالربيع العربي، وقال إنه أرعب حلفاء الولايات المتحدة، محذرا من أن القوى الغربية تعده تهديدا لسيطرتها وهيمنتها على أنظمة عربية كان وجودها يخدم استغلال الغرب لمواردها.
واعتبر تشومسكي أن تحسن الأوضاع في فلسطين والمنطقة رهن لما ستؤول إليه الأوضاع في مصر بعد الثورة، باعتبارها المحور الأهم، وقال إنه يرجح أن الرئيس المصري محمد مرسي سيتمكن من استعادة دور مصر التقليدي في العالم العربي، مما يحدث تغيرا هاما في الوضع الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة والمنطقة. وهاهو اليوم يصرح أن السيسي يقود البلاد إلى الدمار، ويقتل الديمقراطية الفتية التى ما كادت تقف على أرجلها حتى أجهضت مسيرتها، في رفض صريح للإنقلاب العسكري بمصر الشقيقة.
وكان تشومسكي الذي يرأس وفدا يضم عشرة مفكرين من أميركا وفرنسا وبريطانيا وكندا قد دعا إسرائيل فور وصوله قطاع غزة إلى فك الحصار الذي تفرضه على القطاع منذ سنوات، وقال في تصريح للتلفزيون الفلسطيني إن الرحلة كانت مضنية، "ولكننا وصلنا، وقد تمكنت من رؤية أشياء كنت آمل رؤيتها".
جدير بالذكر أن الجامعة الإسلامية منحت لنعوم تشومسكي درجة الدكتوراه الفخرية تقديرا لمواقفه الداعمة للقضية والحق الفلسطيني. و كانت زيارة هذا المفكر التي يأمل الفلسطينيون أن ينقل معاناتهم إلى العالم، قد تزامنت مع منع إسرائيل 19 ناشطا دوليا على سفينة إيستيل الفنلندية من الوصول إلى قطاع غزة، وجرها بالقوة إلى ميناء إسدود بالأراضي الفلسطينية المحتلة (إسرائيل).
وهاهي تصريحاته الأخيرة تتزامن مع هدم 3 منازل  في رفح المصرية وقبلها 8 منازل أخرى على الشريط الحدودي مع قطاع غزة الفلسطيني، في مسعى حثيث إلى تدمير أنفاق التهريب السرية التي تعتبر الشريان الرئيسي للقطاع الفلسطيني، والذي تسيطر علية حركة حماس المرتبطة إيديولجيا وتأسيسا بحركة الإخوان المسلمين بمصر. ويشهد القطاع حاليا مظاهرات ضد قرار مصري جديد يقضي بمواصلة سياسة هدم الأنفاق.. إذ لا يكفي أن يحاصر الفلسطسنيون من طرف إسرائيل بل ينضاف لها بني جلدتهم الذين أزاحوا رئيسا شرعيا وعوضوه بزبانية العسكر، وهذا كي يستكمل الشعب ثورته، وأي استكمال !!..





تنويه: تماشيا مع مبادئ المجلة المرجو التعليق باللغة العربية

فيلوبريس على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة

فيديوهات فيلوبريس (في انتظار التفعيل)