روبرت فيسك : عندما تجعل واشنطن الشرق الأوسط - الآن يرتعش، فلا أحد هناك يحمل المسألة على محمل الجد.


إن قادتنا الحاليون يدفعون ثمن خيانة الأمانة من طرف بوش و بلير، ان الكلمة الوحيدة لوصف ما يجري هي المستنقع. لقد كانت لبنان وسوريا و مصر ترتعد عندما تتحدث واشنطن، لكنهم الآن يضحكون. إن الأمر لا يتعلق فقط بالتساؤل حول ماذا حدث لرجال الدولة السابقين. فلا أحد كان يعتقد أن كاميرون كان هو تشرشل أو أن رجل البيت الأبيض السخيف كان هو روزفلت - على الرغم من أن بوتين قد جعل من نفسه ستالين جيد إلى حد ما. إنها مسألة مصداقية، ولا أحد في الشرق الأوسط سيأخذ أمريكا على محمل الجد بعد الآن. و ينبغي فقط مشاهدة أوباما يوم السبت لمعرفة لماذا.
إنه كان يثرثر بطريقة أكثر عنصرية عن " الخلافات الطائفية القديمة " في الشرق الأوسط . فمنذ متى كان رئيس الولايات المتحدة خبيرا في هذه " الخلافات الطائفية " المفترضة ؟ {...}
إن أوباما، الذي أصبح أكثر فأكثر مثل واعظ ، يريد أن يكون المعاقب العام في العالم الغربي ، و المنتقم العام. يوجد فيه شيء من الرومانية بشكل غريب عنه . لكن الرومان كانوا جيدين في أمرين : أعربوا عن اعتقادهم في القانون، و في الصلابة .
ترجمة: محمد بعدي عن الإندبندنت

تنويه: تماشيا مع مبادئ المجلة المرجو التعليق باللغة العربية

فيلوبريس على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة

فيديوهات فيلوبريس (في انتظار التفعيل)