كتاب "تهافت التهافت" لابن رشد

كتاب "تهافت التهافت" لابن رشد
كتاب "تهافت التهافت" لابن رشد

من أشهر مؤلفات ابن رشد في حقل إصلاح الفلسفة الإسلامية. رد به على كتاب "تهافت الفلاسفة" الذي وضعه أبو حامد الغزالي في نقض فلسفة ابن سينا الواردة في "الشفاء". وقد انطلق ابن رشد في رده على الغزالي من دعواه التي يأخذ فيها على الفلاسفة كونهم لم يلتزموا في أقاويلهم الطريقة البرهانية، ليبين أن الغزالي لم يلتزم هو نفسه طريق البرهان في ردوده. وهو ينحي باللائمة أيضا على ابن سينا لكونه سلك مسلك المتكلمين وتبنى إشكالياتهم، وأتى بتأويلات وآراء ليست من الفلسفة في شيء، فأساء بذلك للحكمة وللشريعة معا كما فعل الغزالي. ومن أمثلة ردود ابن رشد على الغزالي قوله: "أفيجوز لمن استفاد من كتبهم وتعاليمهم مقدار ما استفاد هو منها، حتى فاق أهل زمانه، وعظم في ملة الإسلام صيته وذكره أن يقول فيهم هذا القول، وأن يصرح بذمهم على الاطلاق". وقوله: "وأحق الأسماء بهذا الكتاب كتاب التهافت المطلق، أو تهافت أبي حامد، لا تهافت الفلسفة. ولعل أهل زمانه اضطروه إلى هذا الكتاب، لينفي عن نفسه الظنة".


تنويه: تماشيا مع مبادئ المجلة المرجو التعليق باللغة العربية

فيلوبريس على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة

فيديوهات فيلوبريس (في انتظار التفعيل)