نصائح حول الخجل

نصائح حول الخجل
بقلم: أسماء بعدي
في يوم السبت بعدما أتممنا أكل الغذاء, أخذني أبي و صديقه  اللطيف الأستاذ هشام ايت با حسين  إلى فضاء النجد، وقد ذهبت أختي سلمى أيضا، و ما إن وصلنا حتى فوجئت بصديقه الطيب الأستاذ المامون الذي رحب بنا ترحيبا حارا، فدعانا إلى الجلوس، وبعد هنيهة، طلب الأستاذ المامون من احدى الطالبات ان تلقي  قصيدة شعرية، فانشدت بصوتها العذب الرقيق، فصفقنا عليها  بحرارة، فخرج أبي إلى المقهى، و تركنا مع صديقه الأستاذ هشام، و في ذلك الوقت، دخل رجل تونسي بدأ برواية قصته فقال: "  عندما كنت صغيرا كنت خجولا جدا، و في أحد الأيام وقفت لإلقاء كلمة، وبعد ان رأيت الجمهور أصبح لوني أحمرا كالبندورة الحمراء... ". حينها تذكرت نفسي وأنا داخل القسم، فعندما أتكلم يكاد صوتي يختنق حتى أنني أحيانا أرفض المشاركة في الأنشطة التي تنظم داخل المدرسة...
فرأيت هذا الرجل التونسي يتكلم بطلاقة دليل على تغيره، وهذا جعلني أتفاءل بأنني سأتغير مثله...
وفي كلامه ذكر سبع نصائح و هي :
1 . أن أتصرف و كأنني واثق من نفسي.
2 . أن أتخيل و أن أرسم الصورة الذهنية.
 3. أن أجرب و ألقي بنفسي.
4 . أن أطور ذاتي.
 5 . المحاكاة.
6 . أن تكون ثقتي  بنفسي من ثقتي بخالقي.
7 . الإيحاءات الإيجابية.  
وعندما انتهى شكر التونسي الأستاذ المامون و أعطاه المكبر الصوتي و ذهب، فشكرنا الأستاذ المامون شكرا جزيلا لأننا استمعنا إلى الكلمات التي ألقاها و لحسن إصغائنا و لهدوئنا.
وانا بدوري أشكر بابا وصديقه الأستاذ هشام ايت باحسين على دعوتهما لي ولأختي سلمى...


تنويه: تماشيا مع مبادئ المجلة المرجو التعليق باللغة العربية

فيلوبرس على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة

العين الثالثة

محمد الفقيهي

لاجـــــئــــوا"الأورو"...! و"الرحماء الجدد"

وأخيرا نزل العطف والحنان من كبد السماء دفعة واحدة على كثير من زعماء أروبا العجوز، ففتحوا أذرعهم لمعانقة أبناء الشام والرافدين بحجة هروبهم من المتطرفين والغلاة والطواغيت
محمد الفقيهي

وخزة قلم

محمد بعدي

تنبيه بنكيران إلى الفرق بين الإِنْسَان و الحِيوَان

لم يعد رئيس الحكومة المغربية مثيرا فقط للجدل، بل أصبح مثيرا للملل، و لم يعد خطابه {كما يقول حواريوه} يعبر عن علامات فطنة، و إنما صار خطابا منتجا للفتنة...
محمد بعدي

منبر الاحد

 يوسف عشي

فن "الحكرة" بالمغرب

ي زمن التشدق بالديمقراطية والقيم "المستنسخة" للحداثة الغريبة، عفوا "الغربية"، نشهد مشهدا تقشعر له الأبدان ويشيب لمرآه الولدان.. نشهد مشهدا بشعا في أفق كنا ولا زلنا نتمناه مشرقا..
يوسف عشي