ما الانسان؟

ما الانسان؟ 
تقديم
يعتبر سؤال ما الانسان أحد أهم الأسئلة التي طرحها التفكير الفلسفي و ذلك منذ أن بدأت الفلسفة بدايتها الرسمية مع سقراط الذي ينسب اليه ذلك القول الشهير "أيها الانسان اعرف نفسك بنفسك "، هذا القول الذي يبدو دعوة صريحة لتأمل الإنسان في ذاته. وقد بذلت محاولات كثيرة بهدف الإجابة عن سؤال: ما الإنسان؟ و قدمت إجابات عديدة و منها ذلك الذي يتحدد من خلاله الإنسان باعتباره: حيوان ناطق. وهذا التعريف نستطيع من خلاله تحديد المفاهيم الأساسية التي سنعالجها في إطار مجزوءة : ما الانسان؟. هكذا إذن تحيل الحيوانية في الانسان على الجسد و ما يرتبط به من غرائز و شهوات... أو ما نسميه بالرغبة. أما مفهوم ناطق فيحتمل على مستوى الاشتقاق اللغوي معنيين: أحدهما يرتبط بالمنطق، و الثاني بالنطق، أي أن الأول يحيل على العقل و التفكير أوما نسميه بالوعي، أما الثاني فيرتبط باللغة و الكلام و التواصل وهذه كلها تشترط وجود المجتمع...

فما هو الوعي إذن؟ وما هي الرغبة ؟ وما هو المجتمع؟ ثم ما هي الإشكالات التي تطرحها هذه المفاهيم؟

تنويه: تماشيا مع مبادئ المجلة المرجو التعليق باللغة العربية

فيلوبرس على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة

العين الثالثة

محمد الفقيهي

لاجـــــئــــوا"الأورو"...! و"الرحماء الجدد"

وأخيرا نزل العطف والحنان من كبد السماء دفعة واحدة على كثير من زعماء أروبا العجوز، ففتحوا أذرعهم لمعانقة أبناء الشام والرافدين بحجة هروبهم من المتطرفين والغلاة والطواغيت
محمد الفقيهي

وخزة قلم

محمد بعدي

تنبيه بنكيران إلى الفرق بين الإِنْسَان و الحِيوَان

لم يعد رئيس الحكومة المغربية مثيرا فقط للجدل، بل أصبح مثيرا للملل، و لم يعد خطابه {كما يقول حواريوه} يعبر عن علامات فطنة، و إنما صار خطابا منتجا للفتنة...
محمد بعدي

منبر الاحد

 يوسف عشي

فن "الحكرة" بالمغرب

ي زمن التشدق بالديمقراطية والقيم "المستنسخة" للحداثة الغريبة، عفوا "الغربية"، نشهد مشهدا تقشعر له الأبدان ويشيب لمرآه الولدان.. نشهد مشهدا بشعا في أفق كنا ولا زلنا نتمناه مشرقا..
يوسف عشي