ليت الشباب يعود يوما



بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني   


فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ

فَيا أسَفاً أسِفْتُ على شَبابٍ،  



نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ  



عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاً  



كمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيبُ  



فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً،      



فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ

تنويه: تماشيا مع مبادئ المجلة المرجو التعليق باللغة العربية

فيلوبريس على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة