الشعب يريد إسقاط النظام ... في السودان


تظاهر الاف الأشخاص اليوم في العاصمة السودانية الخرطوم منددين بوقف دعم اسعار الوقود، ما ينذر باتساع نطاق الإحتجاجات العنيفة التي اوقعت حتى الآن 29 قتيلاً في عدة مناطق في السودان. وافاد شهود أن حوالي ثلاثة الاف متظاهر ساروا صباح اليوم في حي الإنقاذ مرددين شعارات: "حرية.. حرية" و"الشعب يريد اسقاط النظام". كما احرق المتظاهرون اطارات سيارات لقطع الطرق ورشقوا السيارات بالحجارة، في المقابل حاولت الشرطة تفريقهم بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي. وانتشرت قوات مكافحة الشغب منذ الصباح الباكر في النقاط الأساسية في العاصمة، حيث اغلقت معظم المحال التجارية. كذلك، اغلقت محطات البنزين، بعد أن قام المتظاهرون بإضرام النار في العديد منها. يأتي ذلك في وقت استمرت فيه التظاهرات حتى ساعات متأخرة من ليل أمس، وامتدت الى احياء اخرى من العاصمة. هذا وأعلن والي الخرطوم عبد الرحمن الخضر ليل أمس، في تصريح متلفز، أن "الحكومة ستضرب بيد من حديد المخربين للممتلكات العامة". وأمام اتساع نطاق الإضطرابات، دعت سفارة الولايات المتحدة "كل الأطراف الى عدم اللجوء الى القوة واحترام الحريات العامة والحق في التجمع سلمياً". من جانبها، أعلنت السلطات السودانية اغلاق المدارس في الخرطوم حتى الثلاثين من ايلول/سبتمبر.  وتعتبر هذه التظاهرات الأكبر في السودان منذ تولي عمر البشير الحكم عام 1989. ودفعت هذه الإضطرابات البشير إلى العدول عن  التوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث كان ينوي القاء خطاب اليوم. وقد خسر السودان مليارات الدولارات من موارده النفطية منذ انفصاله عن جنوب السودان قبل سنتين، ومنذ ذلك الوقت يعاني من تضخم كبير ويجد صعوبة في تمويل ايراداته.


تنويه: تماشيا مع مبادئ المجلة المرجو التعليق باللغة العربية

فيلوبريس على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة

فيديوهات فيلوبريس (في انتظار التفعيل)