فتح جبهة الجولان


 فتح جبهة الجولان
بقلم ناصر قنديل ـ توب نيوز

- منذ عام 67 تربت اجيال عربية على شعار فتح الجبهات للمقاومة الفلسطينية وكان السؤال دائما لماذا لا تفتح الدول المجاورة لفلسطين حدودها للمقاومين الراغبين بالقتال ؟

- كانت المعادلة دائما بين نوعين من الدول نوع متواطئ مع إسرائيل سرعان ما إنخرط في إتفاقيات سلام مهينة وترتيبات أمنية مذلة ونوع يعد للحرب ولا يريد تضييع قدراته
- دخلت سوريا حرب 73 و قاتلت عام 82 و دعمت المقاومة في لبنان حتى التحرير عام 2000 والنصر التاريخي في 2006 ودعمت المقاومة الفلسطينينة بلا حدود
- كانت معادلة سوريا الرهان على بناء القدرة التي تعيد تجربة حرب 73 بشراكة حلفاء لا يخونون في منتصف الطريق وبامكانات تتعدى تهديد امن اسرائيل لتهديد وجودها
- يعرف المقاومون الفلسطينيون الحقيقيون أن جبهة الجولان لم تفتح منعا لإستدراج إلى حرب قبل وقتها فيما بقيت التحرشات والغارات الإسرائيلية تستهدف سوريا
- لم ترد سوريا على التحرشات والإعتداءات الإسرائيلية كما فعلت قبل حرب 73 حتى تستكمل إستعداداتها التي قال الشاباك الإسرائيلي أنها مشروع حرب شاملة للعام 2015
- تملكت سوريا أفضل أنواع السلاح وطورت أكثره فاعلية ودقة وبنت فرقا عسكرية نوعية ودربت وجهزت ودعمت فصائل فلسطينية ولبنانية  وأمدتها بأسباب القوة
- عشية العام 2011 كان على أميركا التهيؤ للإنسحاب من العراق وإدراك نتائج ذلك بإنضمامه إلى جبهة حرب عام 2015 التي تعد لها سوريا وإيران والمقاومة
- لم يعد مهما الكلام عن البعد الداخلي في الأزمة السورية وقد صار واضحا انها الحرب الإسرائيلية الإستباقية لمنع حرب سوريا القادمة وتدمير ما بنته وهيأته لهذه الحرب
- الحلف العربي الواقف وراء الحرب وغربته عن شعارت الديمقراطية والحلف الغربي الراعي والداعم و نفاقه في دعم حقوق الشعوب لا يجمعهما إلا القلق من حرب قادمة ضد إسرائيل تغير وجه المنطقة
- لا سبب نووي ولا سياسي و لا طائفي للعداء لإيران إلا شراكتها مع سوريا في التحضير للحرب القادمة ولا سبب للتآمرعلى حزب الله وملاحقته إلا شبح هذه الحرب
- كل أهداف عمليات المجموعات المسلحة المتورطة في الحرب على سوريا كانت اهدافا إسرائيلية من الطيارين إلى الخبراء إلى شبكات الدفاع الجوي والصواريخ الإستراتيجية
- لم ينفع كل ذلك لهزيمة سوريا وإخراجها من جبهة الحرب القادمة ولو أدت الحرب على سوريا إلى تغيير الروزنامة لكن الإنسحاب الأميركي من أفغانستان يقترب
- ما هم إن بقيت سوريا قوية وصارت الحرب في 2020 طالما ستكون حرب زوال إسرائيل فتحركت قوى الحرب بقيادة اميركية لمشروع سلام عنوانه التنازل عن اراضي العام 67
- عدلوا المبادرة العربية فكشفوا سبب إخراج سوريا من الجامعة العربية و دقت ساعة خروج اميركا من الحرب في نهاية المئة يوم الأولى من ولاية أوباما و إقتربت ساعة التسويات
- عشية التفاوض الحاسم بزيارة جون كيري لموسكو كانت آخر خرطوشة إسرائيلية بتقديم غطاء ناري وضربات مركزة لإسقاط دمشق بيد حلفائها ففشلت العملية بقوة الجيش السوري
- سوريا إنتصرت في حربها وهزمت مشروع إسقاطها وسلم اعداؤها بذلك وبدات حرب جديدة محورها هل تخرج سوريا وهي قادرة على قيادة حرب مقبلة على إسرائيل أم تنتصر حرب تصفية القضية الفلسطينية ؟
- البعد السوري في حرب السنتين إنتهى وحسم لصالح سوريا وجيشها ورئيسها وما هو على الطاولة اليوم مصير فلسطين
- سوريا الجريحة وقائدها القومي العربي يصران على رفض تصفية القضية الفلسطينية والتوقيع على سلام يعيد الجولان ويبيع فلسطين وهذه هي القضية اليوم فلا أوهام
- هذه ساعة القوميين العرب والفلسطنييين لتحديد مواقعهم على الخارطة في أي جبهة وعلى اي ضفة يقاتلون من خندق قطر الإسرائيلي أم من الخندق الفلسطيني
- حركة حماس وجيش مصر وكل الفصائل الفلسطينية أمام ساعة حسم الخيارات النهائية حيث لا مكان للإختباء وراء ظلال إصبع
- أعطى الرئيس الأسد الضوء الخضر لتكون الحرب القادمة بعنوان وعلم هما عنوان وعلم  فلسطين وسوريا رغم الجراح تعلن فتح جبهة الجولان للمقاومين فيتحقق لهم الحلم
- فتحت سوريا الباب للمقاومين الفلسطينيين ليقولوا نحن هنا ويفرضوا حضورهم كلاعب لا يمكن تجاهله ولمنع حصر التمثيل الفسطيني بالنائمين في حضن قطر ومن خانوا مشروع الحرب القادمة في منتصف الطريق كما فعل انور السادات عام 73
- كل فلسطيني يحمل السلاح داخل سوريا بعد اليوم خائن وعميل ما لم يكن جزءا من جبهة القتال والعمليات عبر الجولان
- كل عربي يدعي بضياع الصورة عليه قرر الوقوف في جبهة إسرائيل مهما كانت التسميات
- أيام محدودة سينجلي غبار الحرب عن توازنات تحسم هوية المنطقة وحلف المقاومة مع سوريا يستعد للمواجهة الكبرى إذا ردت إسرائيل على اي عملية عبر حدود الجولان بما يشير لقرار حرب
- الفلسطينيون في لبنان والأردن وغزة والضفة والقدس وداخل أراضي العام 48 جزء عضوي من هذه الحرب لحسم مصير قضيتهم وسحبها من موائد التآمر وجبهاتهم مدعوة للقتال
- سيذهب كيري إلى موسكو وأمامه لوحة هزيمة حربه واضحة فلكل داء دواء في صيدلية الأسد و ها هو الفيروس الإسرائيلي يكافح بترياق فلسطيني نظيف فما العمل  ؟
- وقف التذاكي الأميركي والقبول بحقيقة نصر سوريا  والفصل بين نصرها ومستقبل الصراع مع إسرائيل خيار وحيد متاح فسوريا لم تخرج من الصراع ولا أمل بشروط سلام تتجاهلها
- ليس حمد بن جاسم من يقرر مصير فلسطين ولا من يقرر الموقف العربي
- التفاوض مع الأسد وحده يفتح طريق الحلول ولا مساومة على فلسطين
- التحية للجنة الفلسطينية للدفاع عن سوريا التي إعتقلت المخابرات الإسرائيلية أعضاءها وفي مقدمتهم زميلتنا الناشطة صابرين دياب وهم يحيون فعالية دعم لسوريا في شفاعمرو وكانوا يستعدون للإعتصام اليوم امام القنصلية التركية في القدس في ذكرى 6 ايار
- اليوم تنطلق الدعوات لمحاكمة الجزيرة القطرية من ساحات الوطن العربي ويرتفع صوت التضامن مع سوريا بوجه العدوان ليكون 6 أيار يوم الشهداء ويوم الإعلام  الحر
- ليست مهمة المسؤول ولا المحلل ان يستجلب التصفيق بل صناعة الحقيقة وعبرها صناعة الطريق للنصر
- حرب سوريا إنتهت وحرب فلسطين اليوم هذه هي الحقيقة  وهذا هو التحدي و ايام  ينجلي الغبار عن نصر و قد صار نصرا مضاعفا
- 6 ايار يوم فلسطين
- اليوم تدور رحى الحرب العربية الإسرائيلية

6/5/2013
ناصر قنديل ـ توب نيوز

تنويه: تماشيا مع مبادئ المجلة المرجو التعليق باللغة العربية

فيلوبريس على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة

فيديوهات فيلوبريس (في انتظار التفعيل)