كتاب قنبلة" قطر: القبيحة الصغيرة.. الصديق الذي يريد بنا الشر"


صدر في فرنسا كتاب بعنوان " قطر: القبيحة الصغيرة.. الصديق الذي يريد بنا الشر" للكاتبين جاك ماري بورجيه و نيكولا بو.

ويتناول الكتاب باسلوب صحافة التحقيق توغل المال القطري في شراء مرافق و مؤسسات فرنسية اثارت الكثير من الجدل لدى الفرنسيين، باعتبار القطاعات التي تشتريها قطر او تستثمر فيها تدخل في اطار التقليل من شان السيادة الفرنسية وامر يسيء للثقافة و الارث الحضاري والتاريخي الفرنسي.
كما يتناول الكتاب نوايا واهداف قطر البعيدة عن الغايات الاستثمارية، بحسب نتائج التحقيق الذي اجراه مؤلفا الكتاب.
يقول الكتاب الفرنسي ان "أمير قطر، قرر أن يترك السلطة نهائياً عام 2016، على الرغم من الاعتراضات العنيفة لزوجته الشيخة موزة على هذا القرار."
ويضيف الكتاب"لم يعلن الأمير قراره هذا بعد، لكن الأمر لم يعد سراً بالنسبة لكل المقربين منه. لم يعد الأمير يخفي رغبته ولا قراره بتمرير السلطة إلى ابنه وولي عهده الأمير تميم ، وهو على قيد الحياة".
وأورد الكتاب أن الأمير قال لصديق قديم: "أتعلم، أنا أود الرحيل منذ فترة طويلة، لكن (الشيخة) موزة هى التي تعارض ذلك. إنها تحاول دفعي لأن أفعل مثلها، أن أستمر في أعمالي في قيادة  قطر. وحتى عندما فكرت في إسناد 80% من سلطاتي إلى تميم، رفضت موزة. إننا جميعاً أسرى لزوجاتنا، لكنني قلت لها أخيراً بوضوح: أربعة أعوام وبعدها "خلاص" (أوردها الكتاب بنطقها العربي). سوف أترك السلطة".
و في ما يخص التلفزيون، فإن الكاتبين الفرنسيين يغوصان في أسباب تأسيس «الجزيرة» أو التلفزيون الذي يملك دولة على حد تعبيرهما. يقولان إنه «خلافاً للشائع، فإن فكرة إطلاق قناة الجزيرة لم تكن وليدة عبقرية الأمير حمد برغم انه رجل ذكي. هي كانت نتيجة طبيعية لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين في العام 1995، فغداة الاغتيال قرر الأخوان ديفيد وجان فريدمان، وهما يهوديان فرنسيان، عمل كل ما في وسعهما لإقامة السلام بين إسرائيل وفلسطين ... وهكذا اتصلا بأصدقائهما من الأميركيين الأعضاء في ايباك (أي لجنة الشؤون العامة الأميركية - الإسرائيلية) الذين ساعدوا أمير قطر في الانقلاب على والده لإقناع هذا الأخير بالأمر. وبالفعل وجد الشيخ حمد الفكرة مثالية تخدم عرابيه من جهة وتفتح أبواب العالم العربي لإسرائيل من جهة ثانية...». ويقول الكاتبان إن الأمير أخذ الفكرة من اليهوديين وأبعدهما بعد أن راحت الرياض تتهمه بالتأسيس لقناة يهودية.
كما توجد في الكتاب معلومات خطيرة عن كيفية احتلال ليبيا وقتل العقيد معمر القذافي، وأسئلة مشككة بمقتل 3 شخصيات على الأقل من العارفين بأسرار «كرم القذافي» مع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وغيره، وبينهم مثلا وزير النفط السابق شكري غانم الذي قيل إنه مات غرقاً في سويسرا. مصالح مالية هائلة كانت وراء ضرب ليبيا، وبينها الودائع المالية الكبيرة للعقيد في قطر، وكان وراءه أيضا رغبة قطر في احتلال مواقع العقيد في أفريقيا، حيث مدت خيوطها المالية والسياسية والأمنية تحت ذرائع المساعدات الإنسانية
الكاتبان الفرنسيان التقيا في خلال الإعداد للكتاب عشرات المسؤولين الفرنسيين والأميركيين والعرب، وبين هؤلاء السيدة أسماء مطلقة الشيخ يوسف القرضاوي، فهذه السيدة الجزائرية التي باتت عضوا في مجلس الشعب في بلادها، تقول «بالنسبة لي فإنه (أي القرضاوي) وسيلة ضغط، وهو زار سراً إسرائيل مطلع العام 2010، وحصل على شهادة تقدير من الكونغرس الأميركي، ودليلي على أنه عميل هو أن اسمه ليس موجوداً على لائحة الشخصيات غير المرغوب فيها في الولايات المتحدة».
عن موقع العالم


تنويه: تماشيا مع مبادئ المجلة المرجو التعليق باللغة العربية

فيلوبريس على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة

فيديوهات فيلوبريس